ما يبكيك يا عمر قال أما والله ما أبكي يا رسول الله ألا أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى وقيصر فهما يعيثان فيما يعيثان فيه من الدنيا وأنت يا رسول الله بالمكان الذي أرى فقال النبي صلى الله عليه وسلم
رجل غريب جاء يسأل عن دينه لا يدري ما دينه فأقبل إلي وترك خطبته فأتى بكرسي خلت قوائمه حديدا قال حميد أراه خشبا أسود حسبه حديدا فقعد عليه فجعل يعلمني مما علمه الله ثم أتم خطبته آخرها
إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث فإنه يحزنه ذلك وحدثني أبو صالح عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قلنا فإن كانوا أربعة قال لا يضره
لا يتناجى اثنان دون الآخر حتى يختلطوا بالناس من أجل أن ذلك يحزنه حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عمر قال إذا كانوا أربعة فلا بأس
عن لبستين وبيعتين نهى عن الملامسة والمنابذة في البيع الملامسة أن يمس الرجل ثوبه والمنابذة ينبذ الآخر إليه ثوبه ويكون ذلك بيعهم عن غير نظر واللبستين اشتمال الصماء والصماء أن يجعل طرف ثوبه على إحدى عاتق
أوصني قال عليك باتقاء الله ولا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تفرغ للمستسقي من دلوك في إنائه أو تكلم أخاك ووجهك منبسط وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة ولا يحبها الله وإن امرؤ عيرك بشيء يعلمه منك فلا
ما رأيت حسنا قط إلا فاضت عيناي دموعا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فوجدني في المسجد فأخذ بيدي فانطلقت معه فما كلمني حتى جئنا سوق بني قينقاع فطاف فيه ونظر ثم انصرف وأنا معه حتى جئنا المسجد
صلى بهم الظهر فلما سلم قام على المنبر فذكر الساعة وذكر أن فيها أمورا عظاما ثم قال من أحب أن يسأل عن شيء فليسأل عنه فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم ما دمت في مقامي هذا قال أنس فأكثر الناس البكاء ح
بينا أنا نائم في المسجد من آخر الليل أتاني آت وأنا نائم على بطني فحركني برجله فقال قم هذه ضجعة يبغضها الله فرفعت رأسي فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قائم على رأسي
لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشربن بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله قال كان نافع يزيد فيها ولا يأخذ بها ولا يعطي بها