لما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل حولوه عند امرأة يقال لها رفيدة وكانت تداوي الجرحى فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا مر به يقول كيف أمسيت وإذا أصبح كيف أصبحت فيخبره
فسلم علينا وأرسلني في حاجة وجلس في الطريق ينتظرني حتى رجعت إليه قال فأبطأت على أم سليم فقالت ما حبسك فقلت بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة قالت ما هي قلت إنها سر قالت فاحفظ سر رسول الله صلى الله
أطاف به الناس ويجيء الأعراب فإذا رأوا وجهه قالوا هذا وجه مبارك قلت يا رسول الله استغفر لي فقال اللهم اغفر لنا فدرت فقلت استغفر لي قال اللهم اغفر لنا فدرت فقلت استغفر لي فقال اللهم اغفر لنا فذهب يبزق ف
نهى عن المجالس بالصعدات فقالوا يا رسول الله ليشق علينا الجلوس في بيوتنا قال فإن جلستم فأعطوا المجالس حقها قالوا وما حقها يا رسول الله قال إدلال السائل ورد السلام وغض الأبصار والأمر بالمعروف والنهي عن
إياكم والجلوس في الطرقات قالوا يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إذ أبيتم فأعطوا الطريق حقه قالوا وما حق الطريق يا رسول الله قال غض البصر وكف الأذى وال
أبو بكر يستأذن عليك فقال ائذن له وبشره بالجنة فدخل فجاء عن يمين النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر فجاء عمر فقلت كما أنت حتى أستأذن لك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ائذن له وبشره
فجلس بفناء بيت فاطمة فقال أثم لكع أثم لكع فحبسته شيئا فظننت أنها تلبسه سخابا أو تغسله فجاء يشتد حتى عانقه وقبله وقال اللهم أحببه وأحبب من يحبه
خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته قلت يقيل النبي صلى الله عليه وسلم فخرجت من عنده فإذا غلمة يلعبون فقمت أنظر إليهم إلى لعبهم فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فانتهى
يصف رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ربعة وهو إلى الطول أقرب شديد البياض أسود شعر اللحية حسن الثغر أهدب أشفار العينين بعيد ما بين المنكبين مفاض الجبين يطأ بقدمه جميعا ليس لها أخمص يقبل جميعا ويدبر جمي
من صور صورة كلف أن ينفخ فيه وعذب ولن ينفخ فيه ومن تحلم كلف أن يعقد بين شعيرتين وعذب ولن يعقد بينهما ومن استمع إلى حديث قوم يفرون منه صب في أذنيه الآنك