لما بدأنا في وفادتنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سرنا حتى إذا شارفنا القدوم تلقانا رجل يوضع على قعود له فسلم فرددنا عليه ثم وقف فقال ممن القوم قلنا وفد عبد القيس قال مرحبا بكم وأهلا إياكم طلبت جئت لأ
إذا أصبح قال اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور وإذا أمسى قال اللهم بك أمسينا وبك أصبحنا وبك نحيا وبك نموت وإليك المصير
إذا أصبح وإذا أمسى اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمال
من قال حين يصبح اللهم إنا أصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك إلا أعتق الله ربعه في ذلك اليوم ومن قالها مرتين أعتق الله ن
إذا أصبحت وأمسيت قال قل اللهم عالم الغيب والشهادة فاطر السماوات والأرض رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه قله إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك حدثنا مس
إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال يا أبا بكر قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم
إذا أراد أن ينام قال باسمك اللهم أموت وأحيا وإذا استيقظ من منامه قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل و تبارك الذي بيده الملك قال أبو الزبير فهما يفضلان كل سورة في القرآن بسبعين حسنة ومن قرأهما كتب له بهما سبعون حسنة ورفع بهما له سبعون درجة وحط بهما عنه سبعون خطيئة
إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليحل داخلة إزاره فلينفض بها فراشه فإنه لا يدري ما خلف في فراشه وليضطجع على شقه الأيمن وليقل باسمك وضعت جنبي فإن احتبست نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين أو
إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال اللهم وجهت وجهي إليك وأسلمت نفسي إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت قال فمن قالهن ف
إذا أوى إلى فراشه اللهم رب السماوات والأرض ورب كل شيء فالق الحب والنوى منزل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بك من كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فل
إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ثم قال اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت بوجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا منجا ولا ملجأ منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسل
إذا أراد أن ينام وضع يده تحت خده الأيمن ويقول اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك حدثنا مالك بن إسماعيل قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
خلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة وهما يسير ومن يعمل بهما قليل قيل وما هما يا رسول الله قال يكبر أحدكم في دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويسبح عشرا فذلك خمسون ومائة على اللسان وألف وخمس مائة في الم