من سأل الجنة ثلاث مرات قالت الجنة اللهم أدخله الجنة ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار اللهم أجره من النار
ما منكم من أحد إلا له منزلان منزل في الجنة ومنزل في النار فإذا مات فدخل النار ورث أهل الجنة منزله فذلك قوله تعالى أولئك هم الوارثون سورة المؤمنون آية
لولا ما طبع الله الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة ولألفي اليوم كهيئته يوم خلقه الله تعالى وإنما غيره الله عز وجل بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة
يأتي هذا الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما ولسان ينطق به يشهد لمن استلمه بحق وحدثنا حسين قال ثنا علي بن عاصم عن ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحجر الأسود من حجارة الجنة حدثنا هارون بن موسى قال ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث قال إن قتادة حدثه أن أنس بن مالك رضي الله عنه حدثه مثله
نزل جبريل عليه السلام بالحجر من الجنة فوضعه حيث رأيتم وإنكم لن تزالوا بخير ما بقي بين ظهرانيكم فاستمتعوا منه ما استطعتم فإنه يوشك أن يجيء فيرجع به من حيث جاء
لولا ما طبع هذا من أرجاس الجاهلية وأنجاسها إذا لاستشفي به من كل عاهة وإذا لألفي كهيئته يوم أنزله الله عز وجل على ما خلقه عليه أول مرة وإنه لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة ولكن غير حسنه بمعصية العاصين وست
رمل من الحجر إلى ثلاثة أشواط وكان إذا استلم الركن قال بسم الله والله أكبر إيمانا بالله وتصديقا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ويقول فيما بين الركنين اليماني والأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي ال
كيف صنعت في استلامك الحجر قلت استلمت وتركت قال أحسنت حدثنا عبد الله بن أحمد يعني ابن أبي مسرة قال ثنا يعقوب بن محمد قال ثنا القاسم بن محمد الأنصاري من ولد أحيحة بن الجلاح عن محمد بن عبد الرحمن الأنصار
قبل الركن ثم قال أما والله إني لأعلم أنك حجر ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك حدثنا يعقوب قال ثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه عن النب