بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت فلما بلغ الركن حبس يده ثم مسح فسألوه فقال رأيت جبريل عليه الصلاة والسلام عند الركن اليماني فمسحه ثم مضى فكرهت أن أسبقه إلى مسح الركن الأسود
إن على الركن اليماني لملكا منذ خلق الله عز وجل الدنيا إلى يوم يرفع البيت يقول لمن استلم وأومأ بيده فقال ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الملك آمين وتأمين الملائكة إجابة
قبل الركن اليماني ووضع خده عليه حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا يحيى بن أبي الحجاج عن عبد الله بن مسلم عن مجاهد عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه وزاد فيه ويسجد عليه
وكل به سبعون ملكا من قال اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال آمين
يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال الحسن بن علي قال لي عبد الرزاق خذ هذا بغير شيء
اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر والذل ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وقال كان علي رضي الله عنه يدعو بمثل ذلك إذا مر به
تقول اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر فذكر نحو حديث ياسين وزاد فيه قال يا رسول الله وإن كنت مسرعا قال صلى الله عليه وسلم نعم وإن كنت أسرع من برق الخلب
ألم تطف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت بلى قال أفرأيته يستلم هذين الركنين قلت لا قال أفليس لك فيه أسوة حسنة قلت بلى قال فانفذ عنك
لم يكن يستلم إلا الحجر واليماني زاد ابن أبي عمر في حديثه فقال معاوية رضي الله عنه ليس من البيت شيء مهجور
نؤمر إذا طفنا أن نستلم الأركان كلها قال أبو علي قال الشقيقي أو غيره ورأيت ابن الزبير رضي الله عنهما يفعله
هذا الملتزم ما بين الباب والركن وحدثنا عبد الجبار بن العلاء قال ثنا بشر بن السري قال ثنا يعقوب بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس رضي الله عنهما بنحوه
قام بين الباب والركن فوضع صدره ووجهه على البيت وقال هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفعل وقال عبد الرزاق فقال أعوذ بالله عائذا بالله من الشيطان الرجيم فلما جاء الملتزم بين الباب والركن الأسود وضع ص
ما بين الحجر والباب لا يقوم فيه إنسان فيدعو الله تعالى بشيء إلا رأى في حاجته بعض الذي يحب وقال ابن عباس رضي الله عنهما يسمى الملتزم