ينزل الله عز وجل في كل يوم مائة رحمة ستين على الطائفين بالبيت وعشرين على أهل مكة وعشرين على سائر الناس حدثني إبراهيم بن أبي يوسف قال حدثني يحيى بن سليم عن محمد بن مسلم وغيره عن ابن جريج نحوه موقوفا
كم تعد ثم قال تدري لم سألتك لتحفظه حدثنا ابن أبي يوسف ثنا يحيى بن سليم أخبره عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل معه في الطواف فذكر نحوه وزاد فيه لم سألتك قال الله
لعلك ستدرك أقواما ساهين لاهين في طوافهم فذلك طواف غير مقبول وعمل غير مرفوع يا أبا هريرة إذا رأيتهم صفوفا فشق صفوفهم وقل لهم هذا طواف غير مقبول وعمل غير مرفوع
من طاف بالبيت سبوعا حاسرا يغض طرفه ويقارب خطاه ولا يلتفت ويستلم الركن في كل شوط من غير أن يؤذي أحدا كتب له سبعون ألف حسنة ومحي عنه سبعون ألف سيئة ورفع له سبعون ألف درجة وعتق عنه سبعون ألف رقبة كل رقبة
قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فطاف بالبيت سبعا وصلى عليه ركعتين فمضت السنة من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طواف بالبيت وصلاة عليه ركعتين
عليك بالذكر فحوله من القراءة إلى الذكر وقال إن الله تبارك وتعالى زين الإسلام بالسخاء وحسن الخلق وزين الطواف بالذكر
لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصليب إلا نقضه قال فحدثتني ذفرة قالت بينما أنا أطوف بالبيت ذات ليلة قال أبو بشر يعني مع عائشة رضي الله عنها إذ فطن لها فقالت أعطني ثوبا فأعطيتها قالت فيه تصليب قلت نعم فأب
ما للأقران فقالا نذرنا لنقترنن حتى نأتي الكعبة فقال صلى الله عليه وسلم أطلقا أنفسكما ليس هذا نذرا إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل قال عمرو وحدثني طاوس أن معاذا رضي الله عنه قدم عليهم اليمن بهذا
يطوف بالكعبة ما شاء الله ويصلي عند المقام ثم يوتر في الحجر ثم يأتي زمزم فيشرب منها ويصب على رأسه ووجهه ثم يأتي حذو المقام مما يلي باب الحجر فيسوي الحصى ثم يبسط رداءه ثم ينام صلى الله عليه وسلم
طاف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه حدثنا يعقوب بن حميد قال ثنا وكيع وحدثنا سلمة بن شبيب قال ثنا عبيد الله بن موسى جميعا عن المعروف بن خربوذ قال وكيع في حديثه قال سمعت أبا الطفيل وأنا غلام يقول ر