دخل الكعبة ثم خرج منها فخبط بيده الكعبة ثلاثا وقال هذه القبلة هذه القبلة هذه القبلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال الشيء قاله ثلاثا
إذا خرج من البيت صلى عند العلم الذي في وجه الكعبة ركعتين قال سفيان وذلك يستحب لمن دخل البيت وإنما أعلم ذلك العلم مصلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو الموضع الذي رآه المخزومي صلى في ذلك الموضع لأنه وسط ا
لفقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد ثم أقبل رضي الله عنه على الرجل فقال أخبرني إذا كان ذا منك تجد شهوة في قلبك قال لا قال فإذا حذفته تجد خدرا في جسدك قال لا قال رضي الله عنه فهذه إبردة عليك منها ال
إن أشرف الأعمال عند الله تعالى طواف أسبوع بهذا البيت وصلاة ركعتين حدثنا حفص بن محمد الشيباني قال حدثني أبو بكر الكليبي قال أخبرني الحجاج بن أرطأة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن ال
من طاف بالبيت سبعا فأحصاه وركع ركعتين كان كعدل رقبة نفيسة من الرقاب حدثنا ابن كاسب قال ثنا حاتم عن ابن عجلان عن عطاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما نحوه وزاد فيه من طاف لا يتكلم فيه إلا بذكر الله
لقيني عيسى ابن مريم عليه السلام يطوف معه ملكان فسلم علي وسلمت عليه حدثنا ابن أبي سلمة قال ثنا مغيث بن بديل قال حدثني خارجة بن مصعب قال حدثني معروف بن خربوذ قال حدثني معاوية بن أبي الحارث قال حدثني ناف
من طاف طوافا يحصيه كان كعتاق رقبة وما من رجل يرفع قدما ولا يضع أخرى إلا كفر عنه بها سيئة وكتب له بها حسنة ورفعت له بها درجة