عند الركن ملك منذ قامت السماوات والأرض يقول آمين فقولوا أنتم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
يقبل الحجر ثم يسجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه ثم قبله ثم سجد عليه فقلت له فقال رأيت ابن عباس رضي الله عنهما يفعله وقال أبو عاصم إني رأيت خالك يفعله فسألته كما سألتني فقال رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه
استلمه إلا استلمته في رخاء ولا زحام وحدثنا محمد بن أبي عمر قال ثنا الثقفي عن أيوب عن نافع قال إن ابن عمر رضي الله عنهما قال فذكر نحوه
استقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت قال الحلواني في حديثه إلى عمر وقال ابن أبي طالب فإذا هو بعمر رضي الله عنه يبكي فقال يا عمر ها هنا تسكب العبرات
أما الركنان فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستلمهما وأما الإحرام فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم لا يحرم حتى تنبعث به راحلته وأما الصفرة فإني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصفر بها وأما النعال
استلام هذين الركنين يحطان الخطايا حطا قال سفيان فأراني لا أكبر به فقال يا ابن عيينة أتهاون بهذا الحديث لقد حدثت به الشعبي فقال دون هذا تضرب فيه أكباد الإبل
لا يدع استلام الركنين قال نافع وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يدعهما قال نافع ولقد رأيته رعف ثلاث مرات مما يزاحم على الركن الأسود كل ذلك يخرج فيغسله