لا يهولهم الفزع الأكبر يوم القيامة إمام أم قوما يبتغي بذلك وجه الله عز وجل وهم به راضون أو مؤذن أذن خمس ساعات يبتغي بذلك وجه الله وعبد أدى حق الله وحق مولاه عليه
من أذن اثنتي عشرة سنة وجبت له الجنة وزاد الحلواني في حديثه وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبكل إقامة ثلاثون حسنة
دخلت الجنة فرأيت فيها خياما من لؤلؤ ترابها المسك فقلت لمن هذا يا جبريل فقال للمؤذنين والأئمة من أمتك يا محمد
ألا إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم فكانوا على الأذان الأول وحده حتى كان عبد الله بن محمد بن داود فأخذهم بالأذان الآخر عند طلوع الفجر فثبت إلى اليوم بمكة ورأوه موافقا للناس فه
أوف بنذرك قال فاعتكف ليلة حدثنا عبد الجبار قال ثنا مؤمل عن سفيان عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنحوه
من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك وكان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وصدرا من خلافة عمر رضي الله عنه
يرمي الجمرة يوم النحر لا طرد ولا ضرب ولا إليك إليك وإن أعوانك يا أمير المؤمنين هؤلاء قد آذوا الناس وطردوهم فسكت عنه وقد كان أمير المؤمنين المهدي أمر بعمارة المسجد الحرام والزيادة فيه في حجته الأولى فع
إنه بينما هو في المسجد الحرام إذ جاءه جبريل عليه الصلاة والسلام يوحي إليه فقال صلى الله عليه وسلم متى يكون نصف النهار يا جبريل قال أتريد أن تعلم ذلك قال نعم قال فاقعد فلما كان نصف النهار قال جبريل للن
خرج من باب بني مخزوم وفي أعلى هذا الباب كتاب مكتوب بفسيفساء أمر به عبد الله بن محمد أن يكتب لما عمل في المسجد الحرام
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون ثم خرج صلى الله عليه وسلم فجاء ابن الزبعرى وإذا قريش تسبه فقال ما لكم فقالوا إن ابن أبي كبشة سبنا وسب أوثاننا فلما أن كان من العشي لقي ابن الزبعرى
رمل بالبيت وبين الصفا والمروة وهي سنة فقال صدقوا وكذبوا حدثنا محمد بن يحيى قال ثنا سفيان عن فطر بن خليفة عن أبي الطفيل عن ابن عباس رضي الله عنهما مثله إلا أنه قال صدقوا قد فعله صلى الله عليه وسلم وكذب
فيما الرملان والكشف عن المناكب وقد أطأ الله الإسلام ونفى الكفر وأهله ومع ذلك فلا ندع شيئا كنا نفعله في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم
لو أخبرتكم أن خيلا بسفح الجبال تريد أن تغير عليكم أصدقتموني قالوا نعم قال صلى الله عليه وسلم فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب تبا لكم سائر اليوم ما دعوتمونا إلا لهذا قال فنزلت تبت يدا أبي
الله تبارك وتعالى أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين وأنتم هم وإني لا أملك لكم من الدنيا منفعة ولا من الآخرة نصيبا إلا أن تقولوا لا إله إلا الله ثم ذكر نحو حديث الأعمش بطوله
أنقذوا أنفسكم من النار يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار إني لا أملك لكم من الله شيئا غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها
إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا فمن كفر بعد منهم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين وإن شئت فتحت لهم باب الرحمة والتوبة فقال صلى الله عليه وسلم بل باب الرحمة والتوبة حدثنا محمد بن صالح قال ثنا عمرو
وأنذر عشيرتك الأقربين سورة الشعراء آية قام النبي صلى الله عليه وسلم على الصفا فجعل يدعوهم قبائل قبائل