إني أخاف أن لا تهدى قال فأخذ بخطام راحلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول يا حبذا مكة من وادي أرض بها أهلي وعوادي إني بها أمشي بلا هادي إني بها ترسخ أوتادي حتى فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من طوا
طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بالبيت وبين الصفا والمروة على راحلته ليراه الناس وليشرف وليسألوه إن الناس غشوه
صنم بالصفا يدعى إساف ووثن بالمروة يدعى نائلة قال فكان أهل الجاهلية يسعون بينهما قال فلما جاء الإسلام رمي بهما فقال إنما كان ذلك يصنعه أهل الجاهلية من أجل أوثانهم فأمسكوا عن السعي بينهما قال فأنزل الله
إن مكة لم تحل لأحد كان قبلي وإنما أحلت لي ساعة من نهار وإنها لن تحل لأحد بعدي فلا ينفر صيدها ولا يختلى شوكها ولا تحل ساقطتها إلا لمنشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين إما أن يفدى وإما أن يقتل فقال عب
إن هذا البلد حرام حرمه الله تعالى لم يحل فيه القتل لأحد قبلي وأحل لي ساعة ثم هو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة لا ينفر صيده ولا يعضد شوكه ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها ولا يختلى خلاها فقال العباس رضي
الله تبارك وتعالى حرم مكة يوم خلق السموات والأرض فهي حرام بحرام الله عز وجل إلى يوم القيامة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ولم تحل لي إلا ساعة من نهار فهي حرام بحرام الله تعالى إلى يوم القيامة لا
إن هذا البلد لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يختلى خلاه ولم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي وإني سألت ربي فأحلت لي ساعة من نهار فناداه العباس رضي الله عنه فقال إلا الإذخر يا رسول الله فإن الناس يجعلونه
الله عز وجل حرم مكة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي لا يختلى خلاها ولا يعضد شجرها ولا ينفر صيدها ولا تحل لقطتها إلا لمنشد فقال العباس رضي الله عنه يا رسول الله إلا الإذخر قال صلى الله عليه وسلم إلا
لا تسألوا نبيكم عن الآيات هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم عليه السلام أن يبعث الله عز وجل لهم آية فبعث الله لهم الناقة فكانت الناقة ترد من هذا الفج فيشربون من مائهم يوم وردها ويحتلبون من لبنها مثل الذي كان
فذكر حديث الجساسة والدجال فقال ما يأتي بابا من أبوابها يعني المدينة إلا عليه ملك صالت سيفه يمنعه منها وبمكة مثلها
الله تبارك وتعالى حرم مكة ولم يحرمها الناس لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي ولم تحل لي إلا ساعة من نهار ثم هي حرام بحرام الله عز وجل إلى يوم القيامة فلا يستن بي أحد فيقول إن رسول الله صلى الله عليه
أربع محفوظات وسبع ملعونات فأما المحفوظات فمكة والمدينة وبيت المقدس ونجران وأما الملعونات فبرذعة وصعدة وأثافت وظهر ومكلا ودلان وعدن
أدعوك إلى الله تعالى وإلى أن تعبده ولا تشرك به شيئا وتشهد أن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت قال الحطم في أمرك هذا غلظة أرجع إلى قومي فأذكر لهم ما ذكرت فإن قبلوا قبلت
ما من نبي إلا وقد حذر قومه الدجال نوح فمن دونه فاحذروه يطوف القرى كلها غير مكة والمدينة لن يدخلها الملائكة على حافتي مكة والمدينة
فأعدى الأعداء من عدا على الله عز وجل في حرم الله أو قتل غير قاتله أو قتل بذحول الجاهلية فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ن