يمشي في المسعى بين الصفا والمروة فقلت يا أبا عبد الرحمن أتمشي من الصفا إلى المروة فقال إن سعيت فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسعى وإن أمشي فقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وأنا شيخ كبير حدثن
لم يلو ولم يعرج ولم يبلغنا أنه دخل بيتا ولا عرج ولا لوى لشيء في حجته هذه وفي عمره كلها قال عطاء إن قدم معتمر فدخل المسجد أن يطوف لا يمنع الطواف ولا يصلي تطوعا حتى يسعى قال وإن وجد الناس في المكتوبة فص
سعى في عمره كلها الأربع بالبيت وبين الصفا والمروة إلا أنهم ردوه في الرابعة من الحديبية قبل أن يصل إلى البيت
الاستجمار وتر ورمي الجمار وتر والسعي بين الصفا والمروة وتر والطواف وتر وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بوتر
لما طاف وصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه ثم خرج إلى الصفا وقال نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا وقرأ إن الصفا والمروة من شعائر الله سورة البقرة آية
طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وطاف المسلمون فكانت سنة وإنما كان من أهل لمناة الطاغية التي بالمشلل لا يطوفون بين الصفا والمروة فلما كان الإسلام سألنا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأنزل الله تبارك
يسند فيهما قليلا في الصفا والمروة فيرى من ذلك البيت الحرام قال ولم يكن حينئذ هذا البنيان ثم عاودته بعد ذلك فقلت له أخبرني ثم كان النبي صلى الله عليه وسلم يبلغ من الصفا والمروة قال كان يسند فيهما قلت ل
يخرج إلى الصفا فيبدأ به فيرقى فيه حتى يبدو له البيت ثم يستقبله لا ينتهي في كل ما حج أو اعتمر حتى يرى البيت من الصفا والمروة ثم يستقبله منهما قال فيبلغ من الصفا قراره فيه قدر قدمي الإنسان قط بل يعجز عن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك وقال فعل هذا ثلاث مرات حتى أتى المروة ففعل على المروة ك
صعد النبي صلى الله عليه وسلم على المروة فوقف وجعل المروة البيضاء عن يمينه لم يتقدمها ولم يتأخر عنها جعلها بينه وبين الطريق التي إلى دار عتبة بن فرقد وآل الحضرمي
إنما جعل الطواف بالبيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل حدثنا حسين قال أنا يزيد بن زريع قال ثنا حبيب المعلم عن عطاء عن عائشة رضي الله عنها بنحوه موقوفا