الدجال يطأ كل بلدة إلا مكة والمدينة فأما المدينة فإن الملائكة تقوم على كل نقب من أنقابها فيأتي فينزل فترجف ثلاث رجفات لا يبقى فيها كافر ولا منافق إلا خرج إليه حدثنا ابن المقرئ قال ثنا أبي قال ثنا حماد
ستة لعنتهم ولعنهم الله عز وجل وكل نبي مجاب المكذب بقدر الله والزائد بكتاب الله والمتسلط بالجبروت ليذل من أعزه الله ويعز من أذل الله والمستحل لحرم الله والتارك لسنتي والمستحل من عترتي ما حرم الله حدثنا
مكة حرمها الله تعالى ولم يحرمها الناس فلا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرا فإن أحد ارتخص بقتال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فقولوا إن الله عز وجل قد أذن لرسوله
إبراهيم عليه الصلاة والسلام نصب أنصاب الحرم يريه جبريل عليه السلام ثم جددها إسماعيل ثم جددها قصي ثم جددها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الزهري وقال عبيد الله بن عبد الله فلما كان عمر بن الخطاب رضي
وضع الله تبارك وتعالى لآدم صفا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض وسكانها يومئذ الجن فالملائكة يذودونهم عنه لا يجيز منهم شيء وهم وقوف على أطراف الحرم حيث أعلامه اليوم محدقون به من كل جا
اجتمع عنده ثلاثة نفر قريشيان هكذا قال ابن أبي عمر قريشيان وثقفي أو ثقفيان وقريشي قليل فقه قلوبهم كثير شحم بطونهم فقال أحدهم أترون الله يسمع ما نقول وقال الآخران إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفي
لحرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت قال يا رسول الله إن ذنبي عظيم قال صلى الله عليه وسلم ويحك ذنبك أعظم أم الأرض قال بل ذنبي يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم ويحك ذنبك أعظم أم السماء فقال بل ذنبي ي
نهى المحرم أن يدخل رأسه بين الستور والكعبة وقال الأخطل التغلبي يذكر أستار البيت وقد حلفت يمينا غير كاذبة بالله رب ستور البيت ذي الحجب وكل موف بنذر كان يحمله مضرج بدماء البدن مختضب وقال الأخطل أيضا في
إذا مضى من هجرتي إلى المدينة خمسون ومائة سنة فعليكم والجوار والرباط قالوا يا رسول الله وإن بالحرم لرباطا قال صلى الله عليه وسلم نعم أفضل الرباط إن الكعبة لا تأمن أن يأتيها عدوها ليلا أو نهارا إذ من أر
رجل على متن فرسه يخيف العدو ويخيفونه أو رجل يقيم الصلاة ويؤدي حق الله تعالى في ماله وأشار بيده قبل الحجاز
من دخلها دخل في رحمة الله عز وجل وفي أمن الله وفي حرم الله ومن خرج منها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وإن الطواف بالبيت صلاة فأقلوا فيه الكلام قال وجاء عثمان بن عفان رضي الله عنه ذات يوم فقال ألا تسألون
من طاف بالبيت خمسين أسبوعا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ثم ما أعلم من بلدة على وجه الأرض يكتب لمن يصلي فيها ركعة واحدة مائة ألف صلاة ما يكتب بمكة وما أعلم من بلدة على وجه الأرض يكتب لمن صام رمضان بمائة