قال لأسماء بنت عميس ما بال أجسام بني أخي ضارعة أتصيبهم حاجة قالت لا ولكن تسرع إليهم العين أفنرقيهم قال وبماذا فعرضت عليه قال ارقيهم
لا عدوى ولا صفر ولا غول وسمعت أبا الزبير يذكر أن جابرا فسره لهم قوله ولا صفر فقال أبو الزبير الصفر البطن فقيل لجابر كيف فقال صحان يقال دواب البطن ولم يفسر الغول
الشهر تسع وعشرون ثم طبق النبي صلى الله عليه وسلم على يديه ثلاثا مرتين بالأصابع كلها والثالثة بتسع منها
أتى النبي صلى الله عليه وسلم بقدح لبن من البيع ليس بمخمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم لولا خمرته ولو بعود تعرضه
سيخرج ناس من النار قد احترقوا وكانوا مثل الحمم ثم لا يزال أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الغثاء في السيل قال الصائغ أبو عاصم يدخل بين أبي الزبير وأبي سعيد رجلا يقول عن أبي الزبير عن رجل ع
إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين سورة الزخرف آية الآية اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة الم
يعتكف في العشر الأواخر من شهر رمضان حتى توفاه الله ثم اعتكف أزواجه من بعده وإن السنة في المعتكف أن لا يخرج إلا لحاجة الإنسان ولا يتبع جنازة ولا يعود مريضا ولا يمس امرأته ولا يباشرها ولا اعتكاف إلا في