يخرج قوم من النار من أهل الإيمان بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم قال يزيد فقلت إن الله يقول وما هم بخارجين منها سورة المائدة آية قال جابر اقرأ ما قبلها إن الذين كفروا سورة المائدة آية إنما هي في الكفار
المحاقلة والمزابنة وأن يشترى الثمر حتى يشقح وأن يشترى الفحل لسنة أو سنتين رواه محمود بن آدم عن الفضل ورواه أصحاب أبي حنيفة عنه عن زيد بن أبي أنيسة عن الوليد عن جابر مثله سواء
أول حد أقيم في الإسلام لسارق أتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بقطعه فرأى إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل فقالوا يا رسول الله كأنه شق عليك فقال وما لي لا يشق علي أن يكونوا أعوان ال
من أحسن ما غيرتم به الشعر الحناء والكتم كذا ذكره أبو جحيفة عن ابن بريدة ورواه حمزة ومحمد بن مسروق وإبراهيم بن معاذ وأبو يوسف وأسد وأيوب والحسن بن زياد
أولادنا الذين لم يبلغوا الحلم يعملوا خيرا فيثابوا عليه وإن عملوا شرا فيجزوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كانوا عاملين
انههم عن أربع خصال عن بيع ما لم يقبضوا وعن ربح ما لم يضمنوا وعن شرطين في بيع وعن بيع وشرط رواه عبيد الله بن موسى
من راح إلى الجمعة فليغتسل رواه حمزة الزيات وأبو يوسف ومحمد بن الحسن والحسن بن زياد وحماد بن محمد النصيبي ومحمد بن مسروق والمقرئ والحماني
اللهم بارك لأمتي في بكورها تفرد به يعقوب عن حاتم وما كتبناه إلا من حديث جعفر وحدث به عن جعفر أبو العباس بن عقدة
يمسح على الخفين فقلت ما هذا يا سعد قال إذا لقيت أمير المؤمنين فسأله قال فلقيت عمر فأخبرته بما صنع فقال صدق سعد رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنعه فصنعنا وهذا أبو موسى يرويه عن عقبة بن الحارث وغي
الإمارة ندامة وهي يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه منها رواه النضر بن محمد والحماني ويحيى بن الحسين بن نصر وأبو مقاتل ونصر العتكي