لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها ولم يصل حتى خرج فلما خرج ركع في قبل البيت ركعة حدثنا محمد نا روح نا ابن جريج قال قال عطاء ولمن أهل من خلق الله ممن له المتعة بالحج خالصا أو بالحج والعمرة فهي متعة سنة
أني أتقاكم لله وأصدقكم وأبركم ولولا الهدي لحللت كما تحلون ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت قال فحللنا وسمعنا وأطعنا
بما أهللت يا علي قال بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم قال فاهد وامكث حراما كما أنت قال وأهدى له علي هديا فقال سراقة بن جعشم متعتنا هذه يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد قال لا بل للأبد
من أكل هذه البقلة فلا يغشانا في مساجدنا قال ابن جريج قال لي عطاء في حديث آخر الثوم والبصل والكراث فلا يغشانا في مساجدنا فإن الملائكة تتأذى به
إذا كان جنح الليل أو أمسيتم فكفوا صبيانكم فإن الشيطان ينتشر حينئذ فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله وخمروا آني
كل عمل يعمله ابن آدم فهو له إلا الصيام فهو لي وأنا أجزي به والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك
أحب الصيام إلى الله صيام داود كان يصوم نصف الدهر وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان يرقد شطر الليل ثم يقوم ثلث الليل بعد شطره ثم آخره قلت لعمرو بن دينار عمرو بن أوس كان يقول بعد شطره قال نعم
من أدركه الصبح وهو جنب فليفطر ولكن محمدا صلى الله عليه وسلم قاله ورب هذا البيت ما أنا نهيت عن صيام يوم الجمعة ولكن محمدا صلى الله عليه وسلم قاله هو قال عمرو بن دينار إذا افترد
لا يمسح أحدكم بالمنديل حتى يلعق يده فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك فيه فإن الشيطان يزهد الناس عند كل شيء حتى عند طعامهم ولا ترفع القصعة حتى تلعقها أو تلعقها فإن آخر الطعام فيه البركة
إذا طعم أحدكم فسقطت لقمة من يده فليمط ما رابه منها ثم ليطعمها ولا يدعها للشيطان فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك له
عن خادم الرجل إذا كفاه المشقة والحر أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن ندعوه قال نعم قال فإن كره أن يطعم معه فليطعمه أكلة في يد