Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
نفل رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلث والربع قال قال عبيد الله فسمعني سليمان بن موسى وأنا أحدث بهذا الحديث فقال الربع في بدأته والثلث في رجعته
فنفلنا في بدأته الربع وحين قفلنا الثلث وفي غير حديث سفيان بهذا الإسناد قال قال عبادة لما التقى الناس ببدر هزم الله العدو فانطلقت طائفة في آثارهم يهزمون ويقتلون وأكبت طائفة على العسكر يحوونه ويجمعونه و
المسلمون إخوة يتكافئون دماءهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويرد أقصاهم على أدناهم ومشدهم على مضعفهم ومتسريهم على قاعدهم قال أبو عبيد وتأويل نفل السرايا أن يدخل الجيش أرض العدو فيوجه الإمام منها سراياه في بدأته
بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية نحو نجد فأصبنا اثني عشر بعيرا ونفلنا بعيرا بعيرا أو قال ونفلنا شك أبو عبيد
يفعل بالخمس فقال كان يحمل منه الرجل ثم الرجل ثم الرجل قال أبو عبيد وكذلك حديث معن بن يزيد الذي ذكرناه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا نفل إلا بعد الخمس ومنه حديث ابن عمر قوله بعثنا النبي
أعطاه سهم الفارس والراجل وهو على رجليه وكان استنقذ لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال خير فرساننا أبو قتادة وخير رجالتنا سلمة قال عبد الرحمن فحدثت به سفيان فقال هذا خاص لرسول الله صلى الله عليه وس
قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم حنين فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل وأعطى عيينة بن حصن مائة من الإبل فبلغ ذلك الأنصار فذكر عنهم في ذلك كلاما بحديث فيه طول قال أبو عبيد ولهذا الحديث عندي وجه
رأيت المغانم تجزأ خمسة أجزاء ثم يسهم عليها فما صار لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو له لا يحتاز
كانت الغنيمة تقسم على خمسة أخماس فأربعة منها لمن قاتل عليها وخمس واحد يقسم على أربعة فربع لله وللرسول ولذي القربى يعني قرابة النبي صلى الله عليه وسلم قال فما كان لله وللرسول منها فهو لقرابة النبي صلى
يؤتى بالغنيمة فيضرب بيده فما وقع فيها من شيء جعله للكعبة وهو سهم بيت الله ثم يقسم ما بقي على خمسة فيكون للنبي صلى الله عليه وسلم سهم ولذي القربى سهم ولليتامى سهم وللمساكين سهم ولابن السبيل سهم قال وال
يحمل منه ويعطي ويضعه حيث شاء ويصنع به ما شاء قال أبو عبيد فهذا سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسهام الخماس ومواضعها التي تفرق فيها على ما في هذه الأحاديث أنها هكذا كانت تقسم في دهر النبي صلى الله عل
إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ادعوا لي نوفل بن الحارث فدعي له نوفل فقال يا نوفل أنكح عبد المطلب قال فأنكحني ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ادعوا إلي محمية بن ج
هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله به منهم أرأيت بني المطلب أعطيتهم ومنعتنا وإنما نحن وهم بمنزلة واحدة فقال إنهم لم يفارقوني أو قال لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام وإنما بنو هاشم وبنو
في الركاز الخمس