Hadiths
1,127,839 Hadiths found
Filters
فمن بلغت صدقته جذعة وليست عنده جذعة وعنده حقة فإنها تقبل منه ويجعل معها شاتين إن استيسرتا له أو عشرين درهما ومن بلغت صدقته حقة وليست عنده إلا جذعة فإنها تقبل منه ويعطيه المصدق عشرين درهما أو شاتين ومن
لا ثنى في الصدقة قال أبو عبيد وأصل الثنى في كلامهم ترديد الشيء وتكريره ووضعه في غير موضعه يقول فإذا تأخرت الصدقة عن قوم عاما لحادثة تكون حتى تتلف أموالهم لم تثن عليها في قابل صدقة العام الماضي ولكنهم
في كل إبل سائمة في كل أربعين بنت لبون لا تفرق عن حسابها من أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا لا يحل لمحمد منها شيء
ليس في سائمة الغنم شيء حتى تبلغ أربعين فلما جاءنا هذان الحديثان مفسرين في الإبل والغنم بذكر السائمة اتبعناهما وتركنا ما سواهما وقد كان الحسن مع هذا يفتي به
وأمره أن يأخذ من كل ثلاثين بقرة تبيعا أو تبيعة ومن كل أربعين مسنة قال الأعمش وسمعت إبراهيم يقول مثل ذلك حدثنا ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر بن أبي كثير عن يحيى بن سعيد قال أخبرني طاوس اليماني عن النبي
وأمرني أن آخذ من البقر من كل ثلاثين تبيعا قال والتبيع جذع أو جذعة ومن كل أربعين مسنة ومن الستين تبيعين ومن السبعين مسنة وتبيعا ومن الثمانين مسنتين ومن التسعين ثلاثة أتابيع ومن المائة مسنة وتبيعين ومن
والتبيع جذع أو جذعة قال أبو عبيد والتفسير في الحديث هكذا وأما أهل العربية فيقولون التبيع ليس بسن ولكنه لما بلغ من السن ما يقوى على اتباع أمه سمي بذلك تبيعا وهذا ليس بمخالف للحديث لأنه لا يكاد يكون هذا
الغنم لا يؤخذ منها شيء في ما دون الأربعين فإذا بلغت الأربعين ففيها شاة إلى أن تبلغ عشرين ومائة فإذا زادت على عشرين ومائة واحدة ففيها شاتان إلى المائتين فإذا زادت على المائتين واحدة ففيها ثلاث شياه إلى
لا آخذ راضع لبن أو قال من راضع لبن ولا أجمع بين متفرق ولا أفرق بين مجتمع قال وأتاه رجل بناقة كوماء من الصدقة فأبى أن يأخذها
لا تؤخذ في الصدقة هرمة ولا فحل إلا أن يشاء المصدق ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق حذار الصدقة قال أبو عبيد قوله إلا أن يشاء المصدق هكذا يقول المحدثون وأنا أراه المصدق يعني رب الماشية حدثنا أبو ب
لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق في الصدقة والخليطان ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض قال أبو عبيد وقد تكلمت العلماء في تفسير الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع قديما فمنهم الأوزاعي وسفيان وم
الخليطان ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض قال أبو عبيد قال أبو الأسود وكل شيء حدث به ابن لهيعة عن يحيى فإنما هو كتاب كتب به إليه