لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق مخافة الصدقة وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بالسوية ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عيب
ولا يخرج في صدقة هرمة ولا ذات عوار ولا تيس إلا أن يشاء المصدق وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان بينهما على الحصة بالسواء ولا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع
لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق والخليطان ما اجتمع على الفحل والمرعى والحوض قال أبو عبيد وقد تكلمت العلماء في تفسير الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع قديما منهم الأوزاعي وسفيان ومالك بن أنس
في كل إبل سائمة في كل أربعين ابنة لبون ولا تفرق إبل عن حسابها من أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فأنا آخذوها وشطر إبله عزمة من عزمات ربنا لا يحل لآل محمد منها شيء قال أبو عبيد فإذا كانت هذه الأربعون
لا تأتين يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء أو بقرة لها ثواج أو شاة لها يعار ولا تكن كأبي رغال فقال سعد وما أبو رغال قال مصدق بعثه صالح رسول الله فوجد رجلا بالطائف في غنيمة قريب من مائة شصاص إلا بشاة
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة ناقة مسنة فغضب وقال ما هذه قال يا رسول الله ارتجعتها ببعيرين من حاشية الصدقة فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة ناقة حسناء فغضب فقال ما لصاحب هذه قاتله الله فقال يا رسول الله إني ارتجعتها بكذا وكذا من الإبل إني لم آخذها فسكت
لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق فأتاه رجل بناقة عظيمة ململمة فأبى أن يأخذها ثم أتاه آخر بناقة دونها فأبى أن يأخذها ثم قال أي سماء تظلني وأي أرض تقلني إذا أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أخذ
لا تأخذ من حزرات أنفس الناس شيئا خذ الشارف والبكر وذا العيب قال أبو عبيد قوله حزرات أنفس الناس يعني خيار المال والشارف من الإبل هي الناب الهرمة فجاءت الرخصة ههنا في أخذها وأخذ ذي العيب والآثار كلها عل
ستأتي قوما من أهل الكتاب فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإن هم طاعوا لك بذلك فأعلمهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم طاعوا لك بذلك فأخبرهم
لا جنب ولا جلب ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في دورهم قال أبو عبيد قوله لا جلب يفسر تفسيرين يقال إنه يكون في رهان الخيل لا يجلب عليها ويقال هو في الماشية لا ينبغي للمصدق أن يقيم بموضع ثم يرسل إلى أهل المياه في
سيأتيكم ركيب مبغضون فإذا أتوكم فرحبوا بهم وخلوا بينهم وبين ما يبغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم